مصر
  • 29℃ القاهرة, مصر

رئيس مجلس الإدارة

طارق لطفى

رئيس التحرير

أحمد أيوب

>

من‭ ‬آن‭ ‬لآخر

ليسوا‭ ‬إخوانًا‭ ‬ولا‭ ‬مسلمين



هل‭ ‬نشر‭ ‬الأكاذيب‭ ‬من‭ ‬الدين؟‭ ‬هل‭ ‬الإرهاب‭ ‬والقتل‭ ‬والتدمير‭ ‬من‭ ‬الإسلام؟‭ ‬هل‭ ‬خيانة‭ ‬الوطن،‭ ‬والتحالف‭ ‬مع‭ ‬أعدائه‭ ‬من‭ ‬الدين؟‭ ‬هل‭ ‬محاولات‭ ‬وحملات‭ ‬تغييب‭ ‬وتزييف‭ ‬الوعى‭ ‬من‭ ‬أجل‭ ‬تحريك‭ ‬الناس‭ ‬لتدمير‭ ‬كل‭ ‬ما‭ ‬ينفع‭ ‬الناس‭ ‬وتقويض‭ ‬أمنهم‭ ‬واستقرارهم‭ ‬وهى‭ ‬من‭ ‬أغلى‭ ‬النعم‭ ‬من‭ ‬الدين؟‭ ‬قولاً‭ ‬واحداً‭: ‬الإخوان‭ ‬المسلمون،‭ ‬لا‭ ‬هم‭ ‬إخوان‭ ‬ولا‭ ‬مسلمين،‭ ‬قلت‭ ‬من‭ ‬قبل‭ ‬كثيراً‭ ‬إن‭ ‬الإخوان‭ ‬المجرمين‭ ‬ليس‭ ‬لهم‭ ‬علاقة‭ ‬بالدين،‭ ‬بل‭ ‬هم‭ ‬أعداؤه،‭ ‬تآمروا‭ ‬عليه،‭ ‬وأساءوا‭ ‬له،‭ ‬تاجروا‭ ‬به،‭ ‬خدعوا‭ ‬الناس‭ ‬به،‭ ‬غرروا‭ ‬بالشباب‭ ‬من‭ ‬أجل‭ ‬تقيق‭ ‬أهداف‭ ‬أعداء‭ ‬الإسلام،‭ ‬فهذه‭ ‬الأيادى‭ ‬الآثمة‭ ‬الملطخة‭ ‬بالدماء،‭ ‬والتى‭ ‬تعيث‭ ‬قتلاً‭ ‬وإرهاباً‭ ‬وتدميراً‭ ‬وتآمراً‭ ‬وخيانة‭ ‬تعمل‭ ‬على‭ ‬الهدم‭ ‬فى‭ ‬أوطان‭ ‬المسلمين‭ ‬وبث‭ ‬الفتن‭ ‬والوقيعة‭ ‬بين‭ ‬الشعوب،‭ ‬وتشيع‭ ‬روح‭ ‬الكراهية‭ ‬والانقسام،‭ ‬هؤلاء‭ ‬لا‭ ‬يمثلون‭ ‬الإسلام،‭ ‬فهم‭ ‬حلفاء‭ ‬وأدوات‭ ‬أعدائه‭.‬
‭ ‬الرئيس‭ ‬عبدالفتاح‭ ‬السيسى‭ ‬أكد‭ ‬فى‭ ‬كلمته‭ ‬بمناسبة‭ ‬الاحتفال‭ ‬بالمولد‭ ‬النبوى‭ ‬الشريف‭ ‬على‭ ‬هذه‭ ‬الحقيقة‭ ‬بقوله‭ ‬إن‭ ‬سلوك‭ ‬المسلمين‭ ‬قد‭ ‬لا‭ ‬يعكس‭ ‬بالضرورة‭ ‬صحيح‭ ‬الإسلام‭ ‬وإن‭ ‬الفهم‭ ‬الحقيقى‭ ‬للدين‭ ‬هو‭ ‬التعبير‭ ‬عن‭ ‬الدين‭ ‬وأن‭ ‬تكون‭ ‬عنواناً‭ ‬له،‭ ‬وأن‭ ‬هناك‭ ‬من‭ ‬يسيئون‭ ‬إلى‭ ‬أنفسهم‭ ‬وإلى‭ ‬الدين،‭ ‬وأشير‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬من‭ ‬يتناول‭ ‬الشأن‭ ‬المصرى‭ ‬فى‭ ‬الإعلام‭ ‬المناوئ‭ ‬غير‭ ‬صادقين،‭ ‬وأن‭ ‬من‭ ‬يتحدث‭ ‬بغير‭ ‬صدق‭ ‬أو‭ ‬يروج‭ ‬الشائعات‭ ‬بهدف‭ ‬خراب‭ ‬الأمة‭ ‬سوف‭ ‬يحاسب‭ ‬أمام‭ ‬الله‭ ‬وأنه‭ ‬لا‭ ‬يوجد‭ ‬دين‭ ‬يقام‭ ‬بالخراب‭ ‬والفساد‭ ‬والدمار‭ ‬والقتل‭. ‬كلام‭ ‬الرئيس‭ ‬فيه‭ ‬أدب‭ ‬جم‭ ‬ولغة‭ ‬راقية‭ ‬ومهذبة،‭ ‬كعادته،‭ ‬لكن‭ ‬سلوكيات‭ ‬وجرائم‭ ‬وأكاذيب‭ ‬وخيانة‭ ‬الإخوان‭ ‬المجرمين‭ ‬تتجاوز‭ ‬كل‭ ‬الحدود،‭ ‬وتثبت‭ ‬بما‭ ‬لا‭ ‬يدع‭ ‬مجالاً‭ ‬للشك‭ ‬أن‭ ‬الجماعة‭ ‬أدمنت‭ ‬المتاجرة‭ ‬بالدين،‭ ‬رغم‭ ‬أنها‭ ‬تزعم‭ ‬أنها‭ ‬ترفع‭ ‬رايته،‭ ‬لكن‭ ‬على‭ ‬أرض‭ ‬الواقع‭ ‬وعلى‭ ‬مدار‭ ‬عقود‭ ‬طويلة‭ ‬منذ‭ ‬تأسيس‭ ‬الجماعة‭ ‬الإرهابية‭ ‬على‭ ‬يد‭ ‬الإنجليز‭ ‬بقيادة‭ ‬حسن‭ ‬البنا،‭ ‬لم‭ ‬يكن‭ ‬نشر‭ ‬الإسلام‭ ‬وتعاليمه‭ ‬وقيمه‭ ‬وفضائله‭ ‬هدفاً‭ ‬للجماعة،‭ ‬ولكن‭ ‬الهدف‭ ‬الذى‭ ‬جاء‭ ‬من‭ ‬أجله‭ ‬الإخوان‭ ‬هو‭ ‬تمزيق‭ ‬الأمة،‭ ‬والمجتمع‭ ‬وترسيخ‭ ‬الانقسام‭ ‬بدلاً‭ ‬من‭ ‬الاصطفاف،‭ ‬وتغيير‭ ‬هوية‭ ‬المجتمع‭ ‬المصري،‭ ‬وطبيعة‭ ‬المصريين‭ ‬بل‭ ‬والانحراف‭ ‬بالدين‭ ‬من‭ ‬مساره‭ ‬وجوهره‭ ‬من‭ ‬الوسطية‭ ‬والاعتدال‭ ‬إلى‭ ‬العنف‭ ‬والتشدد‭ ‬والتطرف‭ ‬والإرهاب،‭ ‬ثم‭ ‬تتدخل‭ ‬هذه‭ ‬العدوى‭ ‬الميكروبية‭ ‬والجرثومية‭ ‬والفيروسية‭ ‬والتى‭ ‬تتضمن‭ ‬إملائية‭ ‬الجائحة‭ ‬الإخوانية‭ ‬إلى‭ ‬باقى‭ ‬دول‭ ‬الأمة‭ ‬للإجهاز‭ ‬عليها‭ ‬بالفوضى‭ ‬والإرهاب‭ ‬والانقسام‭ ‬والتقسيم‭ ‬وتزييف‭ ‬وعى‭ ‬الناس‭ ‬وهو‭ ‬ما‭ ‬حدث‭ ‬فى‭ ‬يناير‭ ‬2011،‭ ‬وهنا‭ ‬دعونى‭ ‬أسأل‭ ‬كل‭ ‬مواطن‭ ‬مصرى‭ ‬وعربى‭ ‬ومسلم،‭ ‬إلى‭ ‬كل‭ ‬من‭ ‬لايزال‭ ‬يحمل‭ ‬ذرة‭ ‬تعاطف‭ ‬خادعة‭ ‬مع‭ ‬الجماعة‭ ‬الإرهابية،‭ ‬هل‭ ‬ترويع‭ ‬ونشر‭ ‬وبث‭ ‬الأكاذيب‭ ‬والشائعات‭ ‬والتشكيك‭ ‬والتشويه‭ ‬والأباطيل‭ ‬والإساءات‭ ‬لتحقيق‭ ‬هدف‭ ‬رئيسى‭ ‬هو‭ ‬إسقاط‭ ‬الوطن،‭ ‬هل‭ ‬هو‭ ‬من‭ ‬الإسلام‭ ‬أو‭ ‬حتى‭ ‬من‭ ‬الأديان،‭ ‬وهل‭ ‬يكذب‭ ‬المسلم‭ ‬والمؤمن،‭ ‬وهل‭ ‬يتحالف‭ ‬مع‭ ‬عدو‭ ‬دينه‭ ‬ووطنه،‭ ‬فالإخوان‭ ‬المجرمون‭ ‬مجرد‭ ‬أدوات‭ ‬يحركها‭ ‬الكيان‭ ‬الصهيونى‭ ‬طبقاً‭ ‬لأوهامه‭ ‬ومخططاته،‭ ‬وكما‭ ‬قلت‭ ‬الإخوان‭ ‬والصهاينة‭ ‬وجهان‭ ‬لعملة‭ ‬واحدة‭ ‬وتشاء‭ ‬الأقدار‭ ‬أن‭ ‬تفضح‭ ‬الجماعة،‭ ‬وتضرب‭ ‬شعاراتها‭ ‬الزائفة‭ ‬فى‭ ‬مقتل‭ ‬وتسقط‭ ‬أقنعة‭ ‬لطالما‭ ‬خدعت‭ ‬وكذبت‭ ‬وتاجرت‭ ‬وقتلت‭ ‬وأفسدت،‭ ‬لأنها‭ ‬باختصار‭ ‬أداة‭ ‬الشيطان‭ ‬الصهيوني‭.  ‬جماعة‭ ‬الإخوان‭ ‬كشفت‭ ‬خلال‭ ‬15‭ ‬عاماً‭ ‬من‭ ‬الوجه‭ ‬القبيح‭ ‬للتنظيم‭ ‬الإرهابي،‭ ‬الذى‭ ‬لا‭ ‬يعرف‭ ‬إلا‭ ‬لغة‭ ‬القتل‭ ‬والإرهاب‭ ‬والاغتيالات‭ ‬والعمل‭ ‬السري،‭ ‬فهل‭ ‬يعقل‭ ‬أن‭ ‬تتاجر‭ ‬الجماعة‭ ‬الإرهابية‭ ‬بالقضية‭ ‬الفلسطينية‭ ‬وتزعم‭ ‬الدفاع‭ ‬عنها،‭ ‬وفى‭ ‬نفس‭ ‬الوقت‭ ‬تتحالف‭ ‬مع‭ ‬الكيان‭ ‬الصهيوني،‭ ‬وتعمل‭ ‬على‭ ‬إشاعة‭ ‬الإرهاب‭ ‬فى‭ ‬سيناء‭ ‬ومحاولة‭ ‬إفقاد‭ ‬الدولة‭ ‬المصرية‭ ‬السيطرة‭ ‬عليها‭ ‬للتمهيد‭ ‬للعدو‭ ‬الصهيونى‭ ‬لتحقيق‭ ‬مخطط‭ ‬التهجير،‭ ‬فما‭ ‬حدث‭ ‬فى‭ ‬سيناء‭ ‬من‭ ‬إرهاب‭ ‬لم‭ ‬يكن‭ ‬أبداً‭ ‬بعيداً‭ ‬عن‭ ‬جماعة‭ ‬الإخوان‭ ‬الإرهابية،‭ ‬والأدلة‭ ‬قاطعة‭ ‬ولا‭ ‬تحتمل‭ ‬التأويل،‭ ‬فما‭ ‬قاله‭ ‬الإرهابى‭ ‬محمد‭ ‬البلتاجى‭ ‬خلال‭ ‬اعتصام‭ ‬رابعة‭ ‬المسلح‭ ‬بأن‭ ‬هذا‭ ‬الذى‭ ‬يحدث‭ ‬فى‭ ‬سيناء،‭ ‬وبطبيعة‭ ‬الحال‭ ‬يقصد‭ ‬الإرهاب،‭ ‬يتوقف‭ ‬فوراً‭ ‬إذا‭ ‬عاد‭ ‬مرسى‭ ‬العياط‭ ‬إلى‭ ‬الحكم‭ ‬وفى‭ ‬قصر‭ ‬الاتحادية،‭ ‬هذا‭ ‬دليل‭ ‬على‭ ‬أن‭ ‬‮«‬ريموت‮»‬‭ ‬الإرهاب‭ ‬فى‭ ‬سيناء‭ ‬كان‭ ‬فى‭ ‬يد‭ ‬الإخوان،‭ ‬إضافة‭ ‬إلى‭ ‬ما‭ ‬كشف‭ ‬عنه‭ ‬الرئيس‭ ‬الفلسطينى‭ ‬محمود‭ ‬عباس‭ ‬أبو‭ ‬مازن‭ ‬عن‭ ‬العرض‭ ‬الذى‭ ‬قدمه‭ ‬مرسى‭ ‬بالتنازل‭ ‬عن‭ ‬أراض‭ ‬فى‭ ‬سيناء‭ ‬لأهالى‭ ‬غزة‭ ‬لتنفيذ‭ ‬مخطط‭ ‬التهجير‭ ‬الصهيوني،‭ ‬وأيضاً‭ ‬خلال‭ ‬العدوان‭ ‬الإسرائيلى‭ ‬على‭ ‬قطاع‭ ‬غزة‭ ‬لم‭ ‬تنطق‭ ‬الجماعة‭ ‬بكلمة‭ ‬تسيء‭ ‬أو‭ ‬تدين‭ ‬إسرائيل‭ ‬بل‭ ‬تظاهروا‭ ‬أمام‭ ‬السفارة‭ ‬المصرية‭ ‬فى‭ ‬تل‭ ‬أبيب‭ ‬لتشويه‭ ‬مصر‭ ‬ودورها‭ ‬والزعم‭ ‬بأنها‭ ‬تحاصر‭ ‬الفلسطينيين‭ ‬وتغلق‭ ‬معبر‭ ‬رفح‭ ‬المفتوح‭ ‬24‭ ‬ساعة‭ ‬من‭ ‬الجانب‭ ‬المصرى‭ ‬ورغم‭ ‬أن‭ ‬مصر‭ ‬هى‭ ‬الدولة‭ ‬الوحيدة‭ ‬التى‭ ‬قدمت‭ ‬كل‭ ‬شيء‭ ‬للأشقاء‭ ‬الفلسطينيين‭ ‬وتصدت‭ ‬لمخطط‭ ‬تصفية‭ ‬القضية‭ ‬ومخطط‭ ‬التهجير‭ ‬أو‭ ‬محاولات‭ ‬المساس‭ ‬بالأمن‭ ‬القومى‭ ‬المصري،‭ ‬ناهيك‭ ‬عن‭ ‬الاعتداء‭ ‬والتظاهر‭ ‬أمام‭ ‬السفارات‭ ‬المصرية‭ ‬فى‭ ‬عدد‭ ‬من‭ ‬دول‭ ‬العالم‭ ‬لمواصلة‭ ‬التشويه‭ ‬بتعليمات‭ ‬صهيونية‭ ‬للضغط‭ ‬على‭ ‬مصر،‭ ‬ولعل‭ ‬أكاذيب‭ ‬نتنياهو‭ ‬والإعلام‭ ‬الصهيونى‭ ‬حملت‭ ‬نفس‭ ‬مفردات‭ ‬ومضامين‭ ‬الأكاذيب‭ ‬الإخوانية‭.‬
دور‭ ‬الإخوان‭ ‬المجرمين‭ ‬الذين‭ ‬يتصارعون‭ ‬على‭ ‬المال،‭ ‬بل‭ ‬وشهد‭ ‬التاريخ‭ ‬أنهم‭ ‬نهشوا‭ ‬أعراض‭ ‬بعضهم‭ ‬البعض‭ ‬وتآمروا‭ ‬على‭ ‬بعض،‭ ‬هو‭ ‬تمهيد‭ ‬الأرض‭ ‬للمخطط‭ ‬الصهيونى‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬نشر‭ ‬الفوضى‭ ‬والإرهاب‭ ‬فى‭ ‬دول‭ ‬العرب،‭ ‬والاستمرار‭ ‬فى‭ ‬ترويج‭ ‬الأكاذيب‭ ‬والشائعات‭ ‬ومحاولة‭ ‬تزييف‭ ‬الوعي،‭ ‬وتحريض‭ ‬الشعوب‭ ‬من‭ ‬أجل‭ ‬إسقاط‭ ‬الدولة‭ ‬الوطنية‭ ‬فى‭ ‬الدول‭ ‬المستهدفة‭ ‬لتسهيل‭ ‬مهمة‭ ‬الكيان‭ ‬الصهيونى‭ ‬فى‭ ‬الإجهاز‭ ‬على‭ ‬هذه‭ ‬الدول‭ ‬والسيطرة‭ ‬على‭ ‬مساحات‭ ‬كبيرة‭ ‬من‭ ‬أراضيها،‭ ‬واحتلالها،‭ ‬وضمان‭ ‬ألا‭ ‬تقوم‭ ‬لجيشها‭ ‬الوطنى‭ ‬قائمة،‭ ‬فالكيان‭ ‬على‭ ‬سبيل‭ ‬المثال‭ ‬لا‭ ‬يجرؤ‭ ‬على‭ ‬الحديث‭ ‬عن‭ ‬مواجهة‭ ‬أو‭ ‬الصدام‭ ‬مع‭ ‬مصر‭ ‬لأنه‭ ‬أكثر‭ ‬من‭ ‬يعرف‭ ‬قوة‭ ‬الجيش‭ ‬المصرى‭ ‬العظيم،‭ ‬ويصاب‭ ‬بالرعب‭ ‬عندما‭ ‬يسمع‭ ‬اسمه،‭ ‬لذلك‭ ‬تعمل‭ ‬دولة‭ ‬الاحتلال‭ ‬الصهيونى‭ ‬على‭ ‬توظيف‭ ‬الإخوان‭ ‬على‭ ‬محاولة‭ ‬شق‭ ‬الصف‭ ‬وإضعاف‭ ‬الجبهة‭ ‬الداخلية،‭ ‬وتزييف‭ ‬الوعي،‭ ‬ونشر‭ ‬الأكاذيب‭ ‬وإصابة‭ ‬الشعب‭ ‬بالإحباط‭ ‬وعدم‭ ‬الثقة‭ ‬بمعنى‭ ‬آخر،‭ ‬الكيان‭ ‬الصهيونى‭ ‬يستهدف‭ ‬الداخل‭ ‬لأنه‭ ‬على‭ ‬حد‭ ‬أوهامه‭ ‬يرى‭ ‬فيه‭ ‬فرصته‭ ‬لإشغال‭ ‬الدولة‭ ‬وجيشها‭ ‬ومؤسساتها‭ ‬حال‭ ‬وقوع‭ ‬الفوضى‭ ‬وبالتالى‭ ‬يستغل‭ ‬الظروف‭ ‬ويحاول‭ ‬تنفيذ‭ ‬أوهامه،‭ ‬هذا‭ ‬هو‭ ‬دور‭ ‬الإخوان‭ ‬الحقير‭ ‬والقذر،‭ ‬وهم‭ ‬الأكثر‭ ‬قرباً‭ ‬وتحالفاً‭ ‬وخدمة‭ ‬لإسرائيل‭. ‬والسؤال‭: ‬هل‭ ‬هذا‭ ‬من‭ ‬الإسلام؟‭ ‬وهل‭ ‬تدمير‭ ‬وخيانة‭ ‬الأوطان‭ ‬من‭ ‬الإسلام،‭ ‬وهل‭ ‬الأكاذيب‭ ‬والعمالة‭ ‬والخيانة‭ ‬لصالح‭ ‬أعداء‭ ‬الأمة‭ ‬من‭ ‬الإسلام،‭ ‬هل‭ ‬المأجور‭ ‬محمد‭ ‬ناصر‭ ‬وأمثاله‭ ‬من‭ ‬باقى‭ ‬القطيع‭ ‬الإخوانى‭ ‬الذين‭ ‬يتلقون‭ ‬التعليمات‭ ‬والأموال‭ ‬من‭ ‬المخابرات‭ ‬المعادية‭ ‬لمصر‭ ‬هل‭ ‬هذا‭ ‬من‭ ‬الإسلام؟‭ ‬هل‭ ‬المال‭ ‬الحرام‭ ‬مقابل‭ ‬الكذب‭ ‬والافتراء‭ ‬من‭ ‬الإسلام،‭ ‬هل‭ ‬العلاقات‭ ‬المشبوهة‭ ‬مع‭ ‬الساقطات‭ ‬من‭ ‬الوطنية‭ ‬والنضال،‭ ‬ثم‭ ‬يظهر‭ ‬المرتزق‭ ‬محمد‭ ‬ناصر‭ ‬ليلاً‭ ‬ليخدع‭ ‬ويكذب‭ ‬ويرتدى‭ ‬ثياب‭ ‬القديس‭ ‬وهو‭ ‬مأجور،‭ ‬ويلعق‭ ‬أحذية‭ ‬من‭ ‬يدفع‭ ‬أكثر،‭ ‬الإخوان‭ ‬وباقى‭ ‬المرتزقة‭ ‬والطابور‭ ‬الخامس،‭ ‬مجرد‭ ‬أدوات‭ ‬للصهاينة‭.‬
حقاً‭ ‬سيادة‭ ‬الرئيس‭ ‬لا‭ ‬يوجد‭ ‬دين‭ ‬يقام‭ ‬بالخراب‭ ‬والفساد‭ ‬والقتل‭ ‬والدمار‭ ‬والخيانة‭ ‬والكذب‭ ‬والمتاجرة‭ ‬بالإسلام،‭ ‬وخداع‭ ‬الناس،‭ ‬قولاً‭ ‬واحداً،‭ ‬ليس‭ ‬إخوان‭ ‬ولا‭ ‬مسلمين‭.‬